أخبـار عاجـلة

الملف الصحفي ليوم الاربعاء الموافق 15 / 7 / 1438هـ

سبق

“الزايدي”: القدوة بالعلم والفهم وسمو الأخلاق.. وظاهرة تسرب الطلاب قضية خطيرة

أكد عضو مجلس الشورى السابق “سليمان الزايدي” أنَ القدوة ليست بقوة الشخصية ونفوذها أو المكانة الاجتماعية، لكنها بالعلم والفهم وسمو الأخلاق، والتمكن من أساليب التربية التي تمكّن المعلم والمعلمة من وظيفتهما في تعديل السلوك، لافتاً إلى أن ظاهرة التسرب من المدارس قضية خطيرة وعظيمة، مبينًا أن كل طفل تسرب من المدرسة لم يجد بيئة جاذبة تحتويه، بل وجد بيئة طاردة لم تستطع أن تفهمه وتعالج نزواته وتوجهه الوجهة الصحيحة، مؤكداً أن خسارة طفل واحد لم يجد القدوة هي خسارة فادحة.

وقال: إن حالات التسرب من المدارس إنما تحدث لعدم وجود القدوة في المحيط المدرسي؛ مما يدفع الأطفال إلى الشارع ليجدوا قدواتهم لدى “بائعي الوهم”، مبيناً أن المدرسة هي القائد إلى الإنتاج والتحضر والمدنية والخروج من الاستهلاك إلى الإنتاج.

وأشار إلى أن كل شخص باستطاعته أن يكون قدوة صالحة في جانبٍ من جوانب حياته، لافتاً إلى أن برنامج كيف نكون قدوة؟ هو من نحت المبدع “الأمير خالد الفيصل”، الذي يحمل أفكاراً إبداعية يبثها في المجتمع للوصول به نحو العالم الأول.

واستعرض “الزايدي” خلال محاضرة له اليوم في لقاء مفتوح نظمته الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف على مسرح الإدارة للبنين بالفيصلية، وعبر الدائرة المغلقة للبنات، ضمن مبادرة “معلم الناس الخير” إحدى مبادرات برنامج “ملتقى مكة الثقافي” تحت شعار “كيف نكون قدوة؟”، بحضور المدير العام للتعليم “الدكتور محمد بن حسن الشمراني” ومساعديه وعدد من مديري ومديرات الإدارات والمكاتب والمشرفين والمشرفات وأولياء الأمور، الكثير من النماذج والأمثلة للقدوة في محطاته العملية التي عمل بها.

وفي نهاية اللقاء أجاب “الزايدي” على مداخلات واستفسارات الحضور ليختتم اللقاء بتكريمه بدرع تذكارية تسلمها من المدير العام للتعليم.

وكان المدير العام للتعليم بمحافظة الطائف “الدكتور محمد بن حسن الشمراني”، أكد في كلمته أن استضافة عضو مجلس الشورى السابق “سليمان الزايدي” إنما تأتي لخبرته القيادية والتربوية وتنوع المهام القيادية التي تولاها وقبوله الكبير لدى أوساط المجتمع، وكذلك حبه للطائف وأهلها والمحبة الصادقة التي يكنها الطالب لأستاذه، مشيراً إلى أن اللقاء يعد أوّل لقاءات الإدارة وندواتها واستضافاتها لمشروعات مبادرة برنامج ملتقى مكة الثقافي تحت شعار كيف نكون قدوة؟.

للاطلاع على الخبر من مصدرة

عضو الشورى السابق سليمان الزايدي في لقاء مفتوح نظمته إدارة تعليم الطائف

أكد عضو مجلس الشورى السابق الاستاذ سليمان الزايدي أن القدوة ليست بقوة الشخصية ونفوذها أو المكانة الاجتماعية لكنها بالعلم والفهم وسمو الأخلاق والتمكن من أساليب التربية التي تمكن المعلم والمعلمة من وظيفته في تعديل السلوك ، لافتاً إلى أن ظاهرة التسرب من المدارس قضية خطيرة وعظيمة وكل طفل تسرب من المدرسة لم يجد بيئة جاذبة تحتويه بل وجد بيئة طاردة لم تستطع أن تفهمه وتعالج نزواته وتوجهه الوجهة الصحيحة . فخسارة طفل واحد لم يجد القدوة هي خسارة فادحة ، وقال خلال محاضرة له في لقاء مفتوح نظمته الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف على مسرح الإدارة للبنين بالفيصلية وعبر الدائرة المغلقة للبنات ضمن مبادرة “معلم الناس الخير” إحدى مبادرات برنامج ملتقى مكة الثقافي تحت شعار “كيف نكون قدوة” بحضور المدير العام للتعليم الدكتور محمد بن حسن الشمراني ومساعديه وعدد من مديري ومديرات الإدارات والمكاتب والمشرفين والمشرفات وأولياء الأمور. أن حالات التسرب من المدارس إنما تحدث لعدم وجود القدوة في المحيط المدرسي مما يدفع بالأطفال إلى الشارع ليجدوا قدواتهم لدى بائعي الوهم ، مبيناً أن المدرسة هي القائد الى الإنتاج والتحضر والمدنية والخروج من الاستهلاك إلى الإنتاج ، وقال أن كل شخص باستطاعته أن يكون قدوة صالحة في جانب من جوانب حياته ، لافتاً إلى إن برنامج كيف نكون قدوة هو من نحت المبدع الأمير خالد الفيصل والذي يحمل أفكاراً إبداعية يبثها في المجتمع للوصول به نحو العالم الأول . واستعرض الزايدي العديد في مذكراته العديد من النماذج والأمثلة للقدوة في محطاته العملية التي عمل بها. وفي نهاية اللقاء أجاب الزايدي على مداخلات واستفسارات الحضور ليختتم اللقاء بتكريمه بدرع تذكاري تسلمه من المدير العام للتعليم.
وكان المدير العام للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور محمد بن حسن الشمراني أكد في كلمته أن استضافة عضو مجلس الشورى السابق الأستاذ سليمان الزايدي إنما تأتي لخبرته القيادية والتربوية وتنوع المهام القيادية التي تولاها وقبوله الكبير لدى أوساط المجتمع وكذلك وحبه للطائف وأهلها والمحبة الصادقة التي يكنها الطالب لأستاذه. مشيراً إلى أن اللقاء يعد أولى لقاءات الإدارة وندواتها واستضافاتها لمشروعات مبادرة برنامج ملتقى مكة الثقافي تحت شعار كيف نكون قدوة.

للاطلاع على الخبر من مصدرة

الزايدي .. القدوة ليست بقوة الشخصية وإنما هي بالعلم والفهم وسمو الأخلاق

أكد عضو مجلس الشورى السابق الاستاذ سليمان الزايدي أن القدوة ليست بقوة الشخصية ونفوذها أو المكانة الاجتماعية لكنها بالعلم والفهم وسمو الأخلاق والتمكن من أساليب التربية التي تمكن المعلم والمعلمة من وظيفته في تعديل السلوك ، لافتاً إلى أن ظاهرة التسرب من المدارس قضية خطيرة وعظيمة وكل طفل تسرب من المدرسة لم يجد بيئة جاذبة تحتويه بل وجد بيئة طاردة لم تستطع أن تفهمه وتعالج نزواته وتوجهه الوجهة الصحيحة . فخسارة طفل واحد لم يجد القدوة هي خسارة فادحة ، وقال خلال محاضرة له في لقاء مفتوح نظمته الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف على مسرح الإدارة للبنين بالفيصلية وعبر الدائرة المغلقة للبنات ضمن مبادرة “معلم الناس الخير” إحدى مبادرات برنامج ملتقى مكة الثقافي تحت شعار “كيف نكون قدوة” بحضور المدير العام للتعليم الدكتور محمد بن حسن الشمراني ومساعديه وعدد من مديري ومديرات الإدارات والمكاتب والمشرفين والمشرفات وأولياء الأمور. أن حالات التسرب من المدارس إنما تحدث لعدم وجود القدوة في المحيط المدرسي مما يدفع بالأطفال إلى الشارع ليجدوا قدواتهم لدى بائعي الوهم ، مبيناً أن المدرسة هي القائد الى الإنتاج والتحضر والمدنية والخروج من الاستهلاك إلى الإنتاج ، وقال أن كل شخص باستطاعته أن يكون قدوة صالحة في جانب من جوانب حياته ، لافتاً إلى إن برنامج كيف نكون قدوة هو من نحت المبدع الأمير خالد الفيصل والذي يحمل أفكاراً إبداعية يبثها في المجتمع للوصول به نحو العالم الأول . واستعرض الزايدي العديد في مذكراته العديد من النماذج والأمثلة للقدوة في محطاته العملية التي عمل بها. وفي نهاية اللقاء أجاب الزايدي على مداخلات واستفسارات الحضور ليختتم اللقاء بتكريمه بدرع تذكاري تسلمه من المدير العام للتعليم.
وكان المدير العام للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور محمد بن حسن الشمراني أكد في كلمته أن استضافة عضو مجلس الشورى السابق الأستاذ سليمان الزايدي إنما تأتي لخبرته القيادية والتربوية وتنوع المهام القيادية التي تولاها وقبوله الكبير لدى أوساط المجتمع وكذلك وحبه للطائف وأهلها والمحبة الصادقة التي يكنها الطالب لأستاذه. مشيراً إلى أن اللقاء يعد أولى لقاءات الإدارة وندواتها واستضافاتها لمشروعات مبادرة برنامج ملتقى مكة الثقافي تحت شعار كيف نكون قدوة.

للاطلاع على الخبر من مصدرة

عضو الشورى في ضيافة تعليم الطائف ” ضمن برنامج كيف نكون قدوة

أكد عضو مجلس الشورى السابق الأستاذ سليمان الزايدي أن القدوة ليست بقوة الشخصية ونفوذها أو المكانة الاجتماعية لكنها بالعلم والفهم وسمو الأخلاق والتمكن من أساليب التربية التي تمكن المعلم والمعلمة من وظيفته في تعديل السلوك ، لافتاً إلى أن ظاهرة التسرب من المدارس قضية خطيرة وعظيمة وكل طفل تسرب من المدرسة لم يجد بيئة جاذبة تحتويه بل وجد بيئة طاردة لم تستطع أن تفهمه وتعالج نزواته وتوجهه الوجهة الصحيحة . فخسارة طفل واحد لم يجد القدوة هي خسارة فادحة ، وقال خلال محاضرة له في لقاء مفتوح نظمته الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف على مسرح الإدارة للبنين بالفيصلية وعبر الدائرة المغلقة للبنات ضمن مبادرة “معلم الناس الخير” إحدى مبادرات برنامج ملتقى مكة الثقافي تحت شعار “كيف نكون قدوة” بحضور المدير العام للتعليم الدكتور محمد بن حسن الشمراني ومساعديه وعدد من مديري ومديرات الإدارات والمكاتب والمشرفين والمشرفات وأولياء الأمور. أن حالات التسرب من المدارس إنما تحدث لعدم وجود القدوة في المحيط المدرسي مما يدفع بالأطفال إلى الشارع ليجدوا قدواتهم لدى بائعي الوهم ، مبيناً أن المدرسة هي القائد الى الإنتاج والتحضر والمدنية والخروج من الاستهلاك إلى الإنتاج ، وقال أن كل شخص باستطاعته أن يكون قدوة صالحة في جانب من جوانب حياته ، لافتاً إلى إن برنامج كيف نكون قدوة هو من نحت المبدع الأمير خالد الفيصل والذي يحمل أفكاراً إبداعية يبثها في المجتمع للوصول به نحو العالم الأول . واستعرض الزايدي العديد في مذكراته العديد من النماذج والأمثلة للقدوة في محطاته العملية التي عمل بها. وفي نهاية اللقاء أجاب الزايدي على مداخلات واستفسارات الحضور ليختتم اللقاء بتكريمه بدرع تذكاري تسلمه من المدير العام للتعليم.
وكان المدير العام للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور محمد بن حسن الشمراني أكد في كلمته أن استضافة عضو مجلس الشورى السابق الأستاذ سليمان الزايدي إنما تأتي لخبرته القيادية والتربوية وتنوع المهام القيادية التي تولاها وقبوله الكبير لدى أوساط المجتمع وكذلك وحبه للطائف وأهلها والمحبة الصادقة التي يكنها الطالب لأستاذه. مشيراً إلى أن اللقاء يعد أولى لقاءات الإدارة وندواتها واستضافاتها لمشروعات مبادرة برنامج ملتقى مكة الثقافي تحت شعار كيف نكون قدوة.

للاطلاع على الخبر من مصدرة

الزايدي على مسرح تعليم الطائف “القدوة ليست بقوة الشخصية”

أكد عضو مجلس الشورى السابق الأستاذ سليمان الزايدي أن القدوة ليست بقوة الشخصية ونفوذها أو المكانة الاجتماعية لكنها بالعلم والفهم وسمو الأخلاق والتمكن من أساليب التربية التي تمكن المعلم والمعلمة من وظيفته في تعديل السلوك ، لافتاً إلى أن ظاهرة التسرب من المدارس قضية خطيرة وعظيمة وكل طفل تسرب من المدرسة لم يجد بيئة جاذبة تحتويه بل وجد بيئة طاردة لم تستطع أن تفهمه وتعالج نزواته وتوجهه الوجهة الصحيحة ، فخسارة طفل واحد لم يجد القدوة هي خسارة فادحة ، وقال خلال محاضرة له في لقاء مفتوح نظمته الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف على مسرح الإدارة للبنين بالفيصلية وعبر الدائرة المغلقة للبنات ضمن مبادرة “معلم الناس الخير” إحدى مبادرات برنامج ملتقى مكة الثقافي تحت شعار “كيف نكون قدوة؟” وبحضور المدير العام للتعليم الدكتور محمد بن حسن الشمراني ومساعديه وعدد من مديري ومديرات الإدارات والمكاتب والمشرفين والمشرفات وأولياء الأمور أن حالات التسرب من المدارس إنما تحدث لعدم وجود القدوة في المحيط المدرسي مما يدفع بالأطفال إلى الشارع ليجدوا قدواتهم لدى بائعي الوهم ، مبيناً أن المدرسة هي القائد إلى الإنتاج والتحضر والمدنية والخروج من الاستهلاك إلى الإنتاج ، وقال أن كل شخص باستطاعته أن يكون قدوة صالحة في جانب من جوانب حياته ، لافتاً إلى أن برنامج “كيف نكون قدوة؟” هو من نحت المبدع الأمير خالد الفيصل والذي يحمل أفكاراً إبداعية يبثها في المجتمع للوصول به نحو العالم الأول.

واستعرض الزايدي العديد في مذكراته العديدة من النماذج والأمثلة للقدوة في محطاته العملية التي عمل بها ، وفي نهاية اللقاء أجاب الزايدي على مداخلات واستفسارات الحضور ليختتم اللقاء بتكريمه بدرع تذكاري تسلمه من المدير العام للتعليم.

وكان المدير العام للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور محمد بن حسن الشمراني أكد في كلمته أن استضافة عضو مجلس الشورى السابق الأستاذ سليمان الزايدي إنما تأتي لخبرته القيادية والتربوية وتنوع المهام القيادية التي تولاها وقبوله الكبير لدى أوساط المجتمع وكذلك حبه للطائف وأهلها والمحبة الصادقة التي يكنها الطالب لأستاذه ، مشيراً إلى أن اللقاء يعد أولى لقاءات الإدارة وندواتها واستضافاتها لمشروعات مبادرة برنامج ملتقى مكة الثقافي تحت شعار “كيف نكون قدوة؟”.

للاطلاع على الخبر من مصدرة

تعليم الطائف ينظم محاضرة ضمن مبادرة ” معلم الناس الخير”

أكد عضو مجلس الشورى السابق الاستاذ سليمان الزايدي أن القدوة ليست بقوة الشخصية ونفوذها أو المكانة الاجتماعية لكنها بالعلم والفهم وسمو الأخلاق والتمكن من أساليب التربية التي تمكن المعلم والمعلمة من وظيفته في تعديل السلوك ، لافتاً إلى أن ظاهرة التسرب من المدارس قضية خطيرة وعظيمة وكل طفل تسرب من المدرسة لم يجد بيئة جاذبة تحتويه بل وجد بيئة طاردة لم تستطع أن تفهمه وتعالج نزواته وتوجهه الوجهة الصحيحة . فخسارة طفل واحد لم يجد القدوة هي خسارة فادحة ، وقال خلال محاضرة له في لقاء مفتوح نظمته الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف على مسرح الإدارة للبنين بالفيصلية وعبر الدائرة المغلقة للبنات ضمن مبادرة “معلم الناس الخير” إحدى مبادرات برنامج ملتقى مكة الثقافي تحت شعار “كيف نكون قدوة” بحضور المدير العام للتعليم الدكتور محمد بن حسن الشمراني ومساعديه وعدد من مديري ومديرات الإدارات والمكاتب والمشرفين والمشرفات وأولياء الأمور. أن حالات التسرب من المدارس إنما تحدث لعدم وجود القدوة في المحيط المدرسي مما يدفع بالأطفال إلى الشارع ليجدوا قدواتهم لدى بائعي الوهم ، مبيناً أن المدرسة هي القائد الى الإنتاج والتحضر والمدنية والخروج من الاستهلاك إلى الإنتاج ، وقال أن كل شخص باستطاعته أن يكون قدوة صالحة في جانب من جوانب حياته ، لافتاً إلى إن برنامج كيف نكون قدوة هو من نحت المبدع الأمير خالد الفيصل والذي يحمل أفكاراً إبداعية يبثها في المجتمع للوصول به نحو العالم الأول . واستعرض الزايدي العديد في مذكراته العديد من النماذج والأمثلة للقدوة في محطاته العملية التي عمل بها. وفي نهاية اللقاء أجاب الزايدي على مداخلات واستفسارات الحضور ليختتم اللقاء بتكريمه بدرع تذكاري تسلمه من المدير العام للتعليم.
وكان المدير العام للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور محمد بن حسن الشمراني أكد في كلمته أن استضافة عضو مجلس الشورى السابق الأستاذ سليمان الزايدي إنما تأتي لخبرته القيادية والتربوية وتنوع المهام القيادية التي تولاها وقبوله الكبير لدى أوساط المجتمع وكذلك وحبه للطائف وأهلها والمحبة الصادقة التي يكنها الطالب لأستاذه. مشيراً إلى أن اللقاء يعد أولى لقاءات الإدارة وندواتها واستضافاتها لمشروعات مبادرة برنامج ملتقى مكة الثقافي تحت شعار كيف نكون قدوة.

للاطلاع على الخبر من مصدرة

جريدة الطائف الإلكترونية

بالصور .. تعليم الطائف يستضيف عضو مجلس الشورى السابق “الزايدي” في مبادرة “معلم الناس الخير”

استضافت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف وضمن مبادرة “معلم الناس الخير” إحدى مبادرات برنامج ملتقى مكة الثقافي تحت شعار “كيف نكون قدوة” عضو مجلس الشورى السابق الأستاذ سليمان بن عواض الزايدي وذلك في لقاء حضره المدير العام للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور محمد بن حسن الشمراني ومساعديه ومديري ومديرات الإدارات والمكاتب والمدارس والمشرفين التربويين وأولياء الأمور وذلك أقيم على مسرح الإدارة بالفيصلية للبنين وعبر الدائرة المغلقة للبنات .وتحدث الزايدي خلال اللقاء عن المعلم والمعلمة القدوة ومكانتهما ودورهما الكبير في تربية النشء ، وقال أن القدوة ليست بقوة الشخصية ونفوذها أو المكانة الاجتماعية لكنها بالعلم والفهم وسمو الأخلاق والتمكن من أساليب التربية التي تمكن المعلم والمعلمة من وظيفته في تعديل السلوك ، لافتاً إلى أن ظاهرة التسرب من المدارس قضية خطيرة وعظيمة وكل طفل تسرب من المدرسة لم يجد بيئة جاذبة تحتويه بل وجد بيئة طاردة لم تستطع أن تفهمه وتعالج نزواته وتوجهه الوجهة الصحيحة . فخسارة طفل واحد لم يجد القدوة هي خسارة فادحة ،ولفت إلى أن حالات التسرب من المدارس إنما تحدث لعدم وجود القدوة في المحيط المدرسي مما يدفع بالأطفال إلى الشارع ليجدوا قدواتهم لدى بائعي الوهم ، مبيناً أن المدرسة هي القائد إلى الإنتاج والتحضر والمدنية والخروج من الاستهلاك إلى الإنتاج ، وقال أن كل شخص باستطاعته أن يكون قدوة صالحة في جانب من جوانب حياته ، لافتاً إلى إن برنامج كيف نكون قدوة هو من نحت المبدع الأمير خالد الفيصل والذي يحمل أفكاراً إبداعية يبثها في المجتمع للوصول به نحو العالم الأول . واستعرض الزايدي العديد في مذكراته العديد من النماذج والأمثلة للقدوة في محطاته العملية التي عمل بها. وفي نهاية اللقاء أجاب الزايدي على مداخلات واستفسارات الحضور ليختتم اللقاء بتكريمه بدرع تذكاري تسلمه من المدير العام للتعليم.
وكان المدير العام للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور محمد بن حسن الشمراني أكدأكد في كلمته أن استضافة عضو مجلس الشورى السابق الأستاذ سليمان الزايدي إنما تأتي لخبرته القيادية والتربوية وتنوع المهام القيادية التي تولاها وقبوله الكبير لدى أوساط المجتمع وكذلك وحبه للطائف وأهلها والمحبة الصادقة التي يكنها الطالب لأستاذه. مشيراً إلى أن اللقاء يعد أولى لقاءات الإدارة وندواتها واستضافاتها لمشروعات مبادرة برنامج ملتقى مكة الثقافي تحت شعار كيف نكون قدوة.

للاطلاع على الخبر من مصدرة

جريدة الطائف الإلكترونية

ولي العهد يشكر مدرسة الإمام عاصم المتوسطة والثانوية لتحفيظ القرآن الكريم بالطائف

شكر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية مدرسة متوسطة وثانوية الإمام عاصم لتحفيظ القرآن الكريم بالطائف وذلك نظر ماقامت به المدرسة من إعداد برنامج بعنوان (لأجلك يا أغلى وطن)وما أبدته المدرسة من تبني تصحيح توجهات الطلاب وأن ذلك دليل على حسهم الوطني وقد كان لخطاب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد أثراً إيجابياً على إدارة المدرسة وطاقم العمل من معلمين وطلاب مما كان له أثر دافع لبذل المزيد من العطاء في مسيرة التعليم بهدف إنشاء جيل متميز يميل تفكيره للوسطية مدافعاً عن دينه ووطنه وولاة أمره.

للاطلاع على الخبر من مصدرة

صحيفة واصل الإلكترونية

بالصور : تعليم الطائف يستضيف عضو مجلس الشورى السابق “الزايدي” في مبادرة “معلم الناس الخير” ..ضمن برنامج كيف نكون قدوة

استضافت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف وضمن مبادرة “معلم الناس الخير” إحدى مبادرات برنامج ملتقى مكة الثقافي تحت شعار “كيف نكون قدوة” عضو مجلس الشورى السابق الأستاذ سليمان بن عواض الزايدي وذلك في لقاء حضره المدير العام للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور محمد بن حسن الشمراني ومساعديه ومديري ومديرات الإدارات والمكاتب والمدارس والمشرفين التربويين وأولياء الأمور وذلك أقيم على مسرح الإدارة بالفيصلية للبنين وعبر الدائرة المغلقة للبنات .

وتحدث الزايدي خلال اللقاء عن المعلم والمعلمة القدوة ومكانتهما ودورهما الكبير في تربية النشء ، وقال أن القدوة ليست بقوة الشخصية ونفوذها أو المكانة الاجتماعية لكنها بالعلم والفهم وسمو الأخلاق والتمكن من أساليب التربية التي تمكن المعلم والمعلمة من وظيفته في تعديل السلوك ، لافتاً إلى أن ظاهرة التسرب من المدارس قضية خطيرة وعظيمة وكل طفل تسرب من المدرسة لم يجد بيئة جاذبة تحتويه بل وجد بيئة طاردة لم تستطع أن تفهمه وتعالج نزواته وتوجهه الوجهة الصحيحة . فخسارة طفل واحد لم يجد القدوة هي خسارة فادحة ،ولفت إلى أن حالات التسرب من المدارس إنما تحدث لعدم وجود القدوة في المحيط المدرسي مما يدفع بالأطفال إلى الشارع ليجدوا قدواتهم لدى بائعي الوهم ، مبيناً أن المدرسة هي القائد إلى الإنتاج والتحضر والمدنية والخروج من الاستهلاك إلى الإنتاج ، وقال أن كل شخص باستطاعته أن يكون قدوة صالحة في جانب من جوانب حياته ، لافتاً إلى إن برنامج كيف نكون قدوة هو من نحت المبدع الأمير خالد الفيصل والذي يحمل أفكاراً إبداعية يبثها في المجتمع للوصول به نحو العالم الأول . واستعرض الزايدي العديد في مذكراته العديد من النماذج والأمثلة للقدوة في محطاته العملية التي عمل بها. وفي نهاية اللقاء أجاب الزايدي على مداخلات واستفسارات الحضور ليختتم اللقاء بتكريمه بدرع تذكاري تسلمه من المدير العام للتعليم.

وكان المدير العام للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور محمد بن حسن الشمراني أكد في كلمته أن استضافة عضو مجلس الشورى السابق الأستاذ سليمان الزايدي إنما تأتي لخبرته القيادية والتربوية وتنوع المهام القيادية التي تولاها وقبوله الكبير لدى أوساط المجتمع وكذلك وحبه للطائف وأهلها والمحبة الصادقة التي يكنها الطالب لأستاذه. مشيراً إلى أن اللقاء يعد أولى لقاءات الإدارة وندواتها واستضافاتها لمشروعات مبادرة برنامج ملتقى مكة الثقافي تحت شعار كيف نكون قدوة.

للاطلاع على الخبر من مصدرة

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الملف الصحفي ليوم الاحد الموافق 19 / 7 / 1438هـ

“تعليم الطائف” تدعو إلى سرعة الترشح لجائزة خادم الحرمين للمخترعين دعت الإدارة العامة للتعليم بمحافظة ...